رويداً يا فتاتي
رويداً يا فتاتي..
فالبحر يلفظ قاربي.. والشاطي آتي..
قولي لصُحبي والواقفينَ على السواحل في إنتظاري..
ما أشقني الموج اللجوج وما طواني..
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

رويداً يا فتاتي
رويداً يا فتاتي..
فالبحر يلفظ قاربي.. والشاطي آتي..
قولي لصُحبي والواقفينَ على السواحل في إنتظاري..
ما أشقني الموج اللجوج وما طواني..
تساعية لفتاة خُزاعية
صخب البحر ذيلها ونفح الازاهر00
وخلفها الشعراء سكبوا ريق المحابر00
وأنا مُقيمٌ في يديها00
كأني خاتم ذهبٍ00
أو أصل الاظافر00
وغيري من أدانوا الليل لشَعرها00
كأن الليل سارقٌ والفتاة أزاهر00
سبُوه يا قاطف الزهر هلكت بقطفها00
يا عازة جوكِ بنيكِ سيل
القمر عكران مزاجه
وياسحاب شد الوتر
وأضرب نغم
وأطوي النعاس
مصباح كسر
حيط الضلام
وهد أسوار الوهم
وانت يا صاحب الأتر
المرة من عدة شهور
بلاكَ كان الهم قصور
وهسه بينا الكون بيدور
واقفة إنت وفي جبينك
قاعدة كل الامسيات
والشاطي يضرب في الصخور
والماري بالبال مالو نور
نشوفبو من وين أو لي وين
القافلة ماشه مُشردة
والود من التفكير قفاو
ذي طاولة سانداها السدور
ووراهو كم من جدعة كانت
خارج الظنون مقسومة بالتأكيد
وباقي القصة بارد
ويابرد ألفيت قلب حران شديد
من جوه شمسو ملهلبة
وعنك سألت؟
وعنك سألت صخور البحار..
وصمت الليالي وصوت النهار..
سألت.. سألت.. حتى المحار..
وجوف الكهوفِ وقلب المغار..
كأن سؤالي وقوفٌ بدار..
أحببتها
أحببتها ورضعت ليلا ً من ثدى الأيام حالك..
الجالسين على سقوف الموت أدرى بالمهالك..
أحببتها..
أحببتها وتركت قلبي في يديها تشُدهُ..
إن صابها فرحٌ فتلعب أو صانها ضجرٌ فتلقي..
ويح هالك..
أحببتها.. ولإن مسخت دواخلي..
ونكرت نفسي..
مشورة
من يوافق أن أكون أنا الزعيم ؟؟
باعوك قِنطارين.. وشروا ثيابك كُلها..
ووعدتني أن لاتقوم على المناصب مثلهم..
سفينة الماضي
تبدو الصورة مهزوزة دائماً في عقول اولئك الذين ماذالت في رؤوسهم بقايا حطام لسفينة الماضي التي تعبر دواخل الغارقين في تأملاتهم بعيداً عن شواطئ الواقع حيث صخور الحياة القاسية تحطم كل سفينة عابرة أو أمل شارد! ولكن صدقوني حتماً يوماً ما ستهدأ الامواج وعلى مساحة الشاطئ ستنعكس صورة واقعية تحكي بإخلاص مايدور خارج دوامات الوهم حينها فقط ستبدو الصورة التي كانت مهزوزة ثابتة كالقمر وهو يعتلي عرش الليل في سكونه المهيب حينها فقط سيفهمون كل شيئ!
كسوف القمر
أيخفى القمر.. وتبقى الشجون..
وتمطر سماء العيون الجفون..
ونجمٌ يفك رموز الخيال..
وحُبٌ مُعبَقُ فيه الجنون..
وليلٌ كسيح الجناح الصباح..
وطيرٌ بعُش ٍ مهيض الجناح..
وصوتٌ مُشَهَقُ فيه الانين..
وقلبٌ مُشَرَدُ فيه الحنان..
أيخفى القمر.. وتبقى الشجون..
المرأة العاجية
أيتها المرأة العاجية.. أيتها التي حينما أكتب عنها
تتحول كلماتي الى عاصفة.. ويراعي الى شراع..
وصحفي الى سُفن.. ودموعي الى أمواج..
أقبلي نحوي في أي إتجاه تشائين.. فهجرك شردني
فقرة من كتاب لم يرى النور
كوني أستأنس فكرة ما.. أبتذلها من ذاتي.. أحررها من أصداء خاوية لها إيقاع حقيقي في مساحة الواقع.. فأطوف بها حول إجابة لا تناسبها حجماً ولا توزنها قيمة.. بدافع نسبي تخاذلي مضمونه إرضاء كم أكبر من مجتمع بدأ يحسب إرتكازاته الفلسفية بمفهوم مادي بالمعنى الحرفي للكلمة.. هنا فقط وبفرضية التحديد والتحجيم لواقع متطور إحتجزته في هذه المرحلة من نموه المطرد لأجري عليه دراسة معينة وبنفس الكيفية التي سيجري بها أبناء المستقبل البعيد دراسة محددة تخصنا بالنسبة اليهم كمرحلة مفترضة حينما نكون تاريخاً وفوهة تعبر منها أجيال تتمحور مم









